الرؤية المستقبلية

قد أصبح لزاماً على المؤسسات الحفاظ على قدرتها التنافسية واستدامة الابتكار في جميع الادارات والقطاعات المؤسسية، حيث أصبحت نظم المعرفة والتكنولوجيا الإتصال احدى الأسس التي تشكل معايير التنافسية العالمية وتساهم في توطيد العلاقات الدولية بين المؤسسات الحكومية، التجارية، الإعلامية وصناع القرار للتواصل وتعزيز الترابط وتبادل الخبرات وتقريب الحضارات والثقافات العالمية، حيث يلتقي الشرق بالغرب والجنوب بالشمال فكراً ومنهجاً وأسلوباً من أجل تحقيق إستدامة التطوير ومواكبة التطورات الحديثة والارتقاء بأسس الابتكار وإدارة المعرفة في ظل الإقتصاد العالمي الحديث.